يعتزم المركز الإفتراضي لأبحاث الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم طرح حلقة بحث بعنوان " رؤى النبي صلى الله عليه وسلم" ويشتمل هذا البحث على حصر وتوثيق لكل ما رأه النبي صلى الله عليه وسلم من رؤى فأنذر بها أو بشر ثم تحققت وكذلك تلك التي لم تتحقق بعد..( يتم تفصيل وتقسيم خطة العمل في حلقة فريق البحث وفق منهج علمي يتم تدارسه بين الباحثين) وعليه يرجى من السادة الباحثين والباحثات الكرام الراغبين بالإنضمام لفريق هذا البحث إبلاغ إدارة المركز بريديا بذلك ليصار لتشكيل الفريق وفق الضوابط المنصوص عليها في نظام المركز الناظمة لتشكيل فرق البحث والتي تشترط: - عضوية الباحث في المركز الإفتراضي لأبحاث الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم. - إلتزامه وتحقيقه للشروط الواردة في نظام المركز والله ولي التوفيق إدارة المركزالإفتراضي لأبحاث الرسول الأكرم يعتزم المركز الإفتراضي لأبحاث الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم طرح حلقة بحث بعنوان "الطفولة في عيني محمد صلى الله عليه وسلم" وهو عمل هام وسيتم يتم تفصيل وتقسيم خطة العمل في حلقة فريق البحث وفق منهج علمي يتم تدارسه بين الباحثين) وعليه يرجى من السادة الباحثين والباحثات الكرام الراغبين بالإنضمام لفريق هذا البحث إبلاغ إدارة المركز بريديا بذلك ليصار لتشكيل الفريق وفق الضوابط المنصوص عليها في نظام المركز الناظمة لتشكيل فرق البحث والتي تشترط: - عضوية الباحث في المركز الإفتراضي لأبحاث الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم. - إلتزامه وتحقيقه للشروط الواردة في نظام المركز والله ولي التوفيق إدارة المركزالإفتراضي لأبحاث الرسول الأكرم ينفذ المركز الإفتراضي لأبحاث الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم أول أبحاثه ويتكون فريق البحث الأول المعنون بعنوان "هؤلاء أساوءا إلى محمد صلى الله عليه وسلم" كلا من: د.محمد شادي كسكين الأستاذ راسخ كشميري الأستاذ أحمد شريف الأستاذ محمد السلواني الاستاذ عبد العزيزمكودي الأستاذة عطاف السماوي لمزيد من المعلومات أو/ للإنضمام إلى عضوية المركز يرجى المراسلة بريدياً: alrasol-vcr@hotmail.com alrasol-vcr@maktoob.com والله ولي التوفيق إدارة المركز الإفتراضي لأبحاث الرسول الأكرم


سويسري يهاجم الإسلام وينجو بحصانته البرلمانية

كتبهاالمركز الإفتراضي لأبحاث الرسول الأكرم ، في 30 يناير 2008 الساعة: 21:44 م

رفضت اللجنة القانونية التابعة لمجلس الشيوخ السويسري بالإجماع أخيرا طلبا للادعاء العام في زيورخ لرفع الحصانة البرلمانية عن النائب كريستيان فابر للتحقيق معه في الأقوال التي نشرها الإعلام السويسري في منتصف العام 2007 حول موقفه من الإسلام، والتي رأى الادعاء العام أنها تتناقض مع القوانين السويسرية.

 

وتتفق اللجنة في قرارها هذا مع قرار مشابه أصدرته في نهاية العام الماضي اللجنة القانونية التابعة لمجلس النواب.

 

وقال محامي الادعاء العام في زيورخ يوسف نيف للجزيرة نت "إن قرار اللجنة القانونية سياسي"، رافضا التعليق عليه بحكم منصبه، لكنه قال إنه سينتظر نتيجة التصويت النهائي للبرلمان السويسري بغرفتيه (النواب والشيوخ) في جلسة الربيع المقبل على رفع الحصانة عن النائب كريستيان فابر.

 

وإذا رفض البرلمان رفع الحصانة عن كريستيان فابر فسيضطر الادعاء العام في زيورخ إلى إغلاق الملف لعدم توفر أحد أهم أركانه.

 

في الوقت نفسه قال نيف "إن الحصانة البرلمانية لا تعني حماية مطلقة للنواب، بل إنهم كغيرهم من المواطنين معرضون للمثول أمام القضاء"، أما تحديد ما إذا كانت تصريحاتهم عنصرية أو معادية للسامية فهذا أمر "تتم دراسته من حالة إلى أخرى".

 

وقد بررت اللجنتان القانونيتان قرارهما بأن "النائب أدلى بتلك التصريحات أثناء أداء مهمته السياسية البرلمانية، وبالتالي تسري عليه الحصانة".

 

وكان النائب كريستيان فابر قد أدلى العام الماضي بعدد من الأحاديث الصحفية داعما فيها موقفه من مبادرة ترمي إلى إضافة بند في الدستور ينص على حظر بناء المآذن في سويسرا.

 

ويستند الادعاء العام في زيورخ إلى تصريحات فابر لمجلة "فاكتس" الأسبوعية والتي قال فيها "إن الإسلام ليس دينا بل خطرا، فهو يظهر في أوروبا كأنه مسالم، في حين أن هناك من ينادي باسم الإسلام بالقتل والموت".

 

وزعم في نفس الحوار أن "الإسلام يسعى للسيطرة عسكريا على العالم"، مشيرا إلى أن "للإسلام دائما يدا في الصراعات المنتشرة في العالم" وأنه "دين يحتقر الإنسان ويعتمد على العصبية والقبلية والزواج القسري وإعداد الأطفال للمشاركة في عمليات تفجير".

 

حالة اللاسلم
ودعا فابر الأوروبيين في نفس الحوار إلى ضرورة الانتباه إلى أن الإسلام والديمقراطية الغربية لا يتوافقان، محذرا مما وصفه بانتشار "حالة اللاسلم الدينية في سويسرا بسبب انتشار الإسلام فيها"، وأعرب عن قناعته باستحالة التعايش الجماعي بين الكاثوليك والبروتستانت والمسلمين، "لأن المسلمين يطالبون دائما بخصوصياتهم ولا يفهمون الديمقراطية ولا يقبلون أن الدستور السويسري مبني على أسس مسيحية".

 

وكرر فابر في حواره ما أعلنه في أكثر من وسيلة إعلامية أن "الإسلام ليس دينا وإنما إعلان حرب ضد الأديان الأخرى، ولذا فإننا في حالة حرب".

وأكد أن "أوروبا تعيش حربا مع الإسلام دون أن يدرك الرأي العام هذا الأمر جيدا لأنه نائم، فهي حرب لا طلقات فيها، بل حرب عبر تسرب المهاجرين المسلمين إلى أوروبا"، ووصف المسلمين الذين يؤدون شعائر دينهم بأنهم "المشكلة الحقيقية".

 

من ناحيتها أعربت اللجنة الفدرالية لمكافحة العنصرية عن قناعتها بسلامة موقف جهاز الادعاء العام في زيورخ، وقالت رئيسة سكرتارية اللجنة دوريس أنكشت للجزيرة نت إن طلب رفع الحصانة يعني أن الادعاء العام قد اقتنع بأن تصريحات فابر خطيرة ويجب التحقيق فيها قضائيا، لكنها حرصت على التذكير بأن رفع الحصانة في النظم الديمقراطية يمر بمراحل متعددة.

 

if (document.all) window.document.body.scrollTop=0; else window.pageYOffset=0; return false; ” href=”http://www.aljazeera.net/News/Templates/Postings/DetailedPage.aspx?FRAMELESS=false&NRNODEGUID=%7b4ECB222B-333A-40F7-834D-11F475CD3D9E%7d&NRORIGINALURL=%2fNR%2fexeres%2f4ECB222B-333A-40F7-834D-11F475CD3D9E%2ehtm&NRCACHEHINT=NoModifyGuest##” border=”0″>

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر