يعتزم المركز الإفتراضي لأبحاث الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم طرح حلقة بحث بعنوان " رؤى النبي صلى الله عليه وسلم" ويشتمل هذا البحث على حصر وتوثيق لكل ما رأه النبي صلى الله عليه وسلم من رؤى فأنذر بها أو بشر ثم تحققت وكذلك تلك التي لم تتحقق بعد..( يتم تفصيل وتقسيم خطة العمل في حلقة فريق البحث وفق منهج علمي يتم تدارسه بين الباحثين) وعليه يرجى من السادة الباحثين والباحثات الكرام الراغبين بالإنضمام لفريق هذا البحث إبلاغ إدارة المركز بريديا بذلك ليصار لتشكيل الفريق وفق الضوابط المنصوص عليها في نظام المركز الناظمة لتشكيل فرق البحث والتي تشترط: - عضوية الباحث في المركز الإفتراضي لأبحاث الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم. - إلتزامه وتحقيقه للشروط الواردة في نظام المركز والله ولي التوفيق إدارة المركزالإفتراضي لأبحاث الرسول الأكرم يعتزم المركز الإفتراضي لأبحاث الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم طرح حلقة بحث بعنوان "الطفولة في عيني محمد صلى الله عليه وسلم" وهو عمل هام وسيتم يتم تفصيل وتقسيم خطة العمل في حلقة فريق البحث وفق منهج علمي يتم تدارسه بين الباحثين) وعليه يرجى من السادة الباحثين والباحثات الكرام الراغبين بالإنضمام لفريق هذا البحث إبلاغ إدارة المركز بريديا بذلك ليصار لتشكيل الفريق وفق الضوابط المنصوص عليها في نظام المركز الناظمة لتشكيل فرق البحث والتي تشترط: - عضوية الباحث في المركز الإفتراضي لأبحاث الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم. - إلتزامه وتحقيقه للشروط الواردة في نظام المركز والله ولي التوفيق إدارة المركزالإفتراضي لأبحاث الرسول الأكرم ينفذ المركز الإفتراضي لأبحاث الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم أول أبحاثه ويتكون فريق البحث الأول المعنون بعنوان "هؤلاء أساوءا إلى محمد صلى الله عليه وسلم" كلا من: د.محمد شادي كسكين الأستاذ راسخ كشميري الأستاذ أحمد شريف الأستاذ محمد السلواني الاستاذ عبد العزيزمكودي الأستاذة عطاف السماوي لمزيد من المعلومات أو/ للإنضمام إلى عضوية المركز يرجى المراسلة بريدياً: alrasol-vcr@hotmail.com alrasol-vcr@maktoob.com والله ولي التوفيق إدارة المركز الإفتراضي لأبحاث الرسول الأكرم


إساءة فظيعة إلى نبي الإسلام عليه الصلاة والسلام

كتبهاالمركز الإفتراضي لأبحاث الرسول الأكرم ، في 30 يناير 2008 الساعة: 19:19 م

————————————————————-

زوبعة جديدة في الأفق
إساءة فظيعة إلى نبي الإسلام عليه الصلاة والسلام

بقلم/التجاني بولعوالي
كاتب مغربي مقيم بهولندا
www.tijaniboulaouali.nl

بمجرد ما تهدأ زوبعة قضية ما ترتبط بوجود المسلمين في الغرب، فيتنفس الناس الصعداء، وهم يظنون أن المياه التي تعكرت قد عادت إلى صفائها الأول، إذا بحدث أفظع منه يطفو على سطح الواقع، بل وأنه مع مرور الأيام تزداد تلك الأحداث التي تمس وضعية المسلمين والأجانب في الدول الغربية ضراوة وشراسة، فتحاول الأغلبية التأقلم معها، بما تتحلى به من رابطة جأش وسماحة وتعقل، فتسعى حثيثا إلى الكشف عن حقيقة الإسلام الوسطي المعتدل، المحجوبة خلف تضليلات الإعلام ومزاعم السياسية، وهي تبين للعالم بأن الإسلام، دينا وثقافة وتاريخا، لا يعادي أحدا، لكن لا آذان صاغية لمن تنادي!
إن آخر مستجد يهيأ له في الدولة الهولندية، سوف يشكل قضية قاسية على عموم المسلمين، أينما وجدوا، فهي على الإطلاق أفظع من كل ما مضى من القضايا، حتى تلك المتعلقة بالرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، إلى درجة أن اللسان يتردد عن النطق بها، والقلم يعجز عن وصفها، لأنها لا تعادي الإسلام فحسب، فمصطلح العداء صار مألوفا في العلاقات الإسلامية الغربية، ولا تشتم المسلمين فقط، فالشتائم أصبحت أمرا جد عادي في راهنهم، ولا تصور الرسول صلى الله عليه وسلم في هيئة رجل شرير ومستبد، فلا قيمة لتلك التوافه في نقاش العقلاء والمعتدلين، ولا تسحب الحجاب من على رأس المسلمات وترغمهن على السفور، ولا تهاجم ديار المسلمين تحت ذرائع واهية، ولا..!
ترى ما أفظعها من قضية، ما دام أنها تفوق كل هذه الأحداث المريرة التي تعرض لها المسلمون في زمن قياسي، لم يتجاوز العقد الواحد؟
إن هذه القضية الجديدة المفتعلة بخبث فائق، يعبر عن مدى نذالة كل من يقف وراءها، ومن يروج لها، ومن يرخص بتنظيمها، ومجرد قراءة أولية لعناوين الوسائل الإعلامية الهولندية المكتوبة والإلكترونية والمرئية، تثبت قسوة ذلك الخبث، وتظهر بذاءة تلك النذالة، حيث نشرت إحدى المجلات الهولندية الأسبوعية الذائعة الصيت، وهي (إلسفير) في الأول من الشهر الجاري (ديسمبر 2007)، مقالة تحمل عنوانا خط بالبنط العريض وهو: متحف مدينة لاهاي يرفض تنظيم عرض لصور محمد اللواطي، والعنوان نفسه يتكرر بحذافيره، في أخبار مجموعة من القنوات الهولندية المشهورة التي يطلق عليها (RTL)، وهي أخبار أذيعت عبر الفضاء، كما نشرت على مختلف المواقع الإلكترونية، وفي شتى الجرائد المكتوبة، والمقصود بمحمد الرسول صلى الله عليه وسلم، وهذه ترجمة حرفية للخبر، كما أذيع في القنوات، ونشر في الصحف: "الصور تظهر الرسول محمد كلواطي، وقد رفض متحف مدينة لاهاي عرضها، لأن هذه اللوحات الفنية من شأنها أن تشكل إساءة لشرائح معينة من المجتمع"، وهذا العرض يندرج في نطاق مشروع الفنانة الإيرانية الأصل (سوريه حيرا)، البالغة من العمر 34 سنة، والتي هاجرت إلى هولندا منذ سبع سنوات، وقد أطلقت على هذا المشروع إسم (آدم وإيوالد)، وهو يتضمن صورا تظهر شخصين لواطيين/شاذين جنسيا يحملان ملامح النبي محمد وابن عمه علي بن أبي طالب. وقد تلقت هذه الفنانة تهديدات عدة من جهات مختلفة، مما جعلها تخطر مصلحة الأمن بذلك، ومع ذلك فهي متمادية في غرورها وعنادها ورغبتها الخبيثة في إنجاح ذلك العرض.
بعد أن فشلت الفنانة الإيرانية الأصل في إقناع متحف مدينة لاهاي بالسماح لها بتنظيم ذلك المعرض، سعت تبحث عن فسحة أخرى لصورها المشؤومة، فوجدت ضالتها في متحف مدينة خاودا، الذي وافق في 6 ديسمبر 2007 على عرض تلك الصور الخبيثة، وقد أكدت هذا الخبر (ANP) وهي وكالة أنباء هولندية مستقلة مشهورة، تأسست منذ سنة 1934، واسمها الجمعية الهولندية العامة للصحافة، ونشرته كبريات الصحف الهولندية، كجريدة الشعب وغيرها.
غير أن تاريخ عرض تلك الصور لم يحدد بعد، حيث يتعلق الأمر، كما أكد مدير متحف مدينة خاودا السيد رانتي تيان، ببرمجة ذلك النشاط، وسوف نأخذ الوقت الكافي لتحديد مواعيدنا بشكل جيد. ثم يرى أنه تجري حاليا في مختلف وسائط الإعلام مرافعة قوية لأجل أن يعرض ذلك العمل، حيث حرية الرأي تمثل أعظم مصلحة.
وقد أجرت إحدى الجرائد الهولندية اليومية الذائعة الصيت، وهي جريدة الشعب (Volkskrant)، في عددها ليوم 15 ديسمبر من 2007، حوارا مع هذه الفنانة الإيرانية، تناولت فيه مواقفها العدائية للإسلام، زاعمة أنها عن طريق أسلوبها الفني هذا، تفضح التعامل النفاقي للإسلام مع المسألة الجنسية، كما أنها أشارت في نهاية الحوار إلى أن الدين يجعل من الناس وحوشا، وأنها تسعى إلى تحرير المسلمين من الإسلام!
أمام هذا المستجد الفظيع، الذي يحبل به المشهد الثقافي/السياسي الهولندي، والذي لا محالة سوف يتمخض، كما نتوقع، عن سخط عارم، تنظم فيه بعض المظاهرات، وتعمم عقب وقوعه مباشرة رسائل التهديد، وقد تحرق بعض السيارات والمؤسسات، وتتضخم مشاعر العداء لدى كلا الطرفين؛ الإسلام والغرب، لكن بعيد أيام سوف يعم صمت هاديء، كالذي يعقب العاصفة، فيتنفس الناس الصعداء، وهم يظنون أن المياه التي تعكرت قد عادت إلى صفائها الأول، غير أن الواقع بمعطياته وتوجهاته وأفكاره الراهنة، ينبيء بأنه لن يعم أبدا صمت جميل، ولن تعود مطلقا المياه إلى نقائها الطبيعي!

كتبها sha3er_alghoraba2a في 17/01/2008 - 11:01 صباحاً

————————————————————-

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “إساءة فظيعة إلى نبي الإسلام عليه الصلاة والسلام”

  1. انهم انجاس يسبو نبينا الاطهر



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر