يعتزم المركز الإفتراضي لأبحاث الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم طرح حلقة بحث بعنوان " رؤى النبي صلى الله عليه وسلم" ويشتمل هذا البحث على حصر وتوثيق لكل ما رأه النبي صلى الله عليه وسلم من رؤى فأنذر بها أو بشر ثم تحققت وكذلك تلك التي لم تتحقق بعد..( يتم تفصيل وتقسيم خطة العمل في حلقة فريق البحث وفق منهج علمي يتم تدارسه بين الباحثين) وعليه يرجى من السادة الباحثين والباحثات الكرام الراغبين بالإنضمام لفريق هذا البحث إبلاغ إدارة المركز بريديا بذلك ليصار لتشكيل الفريق وفق الضوابط المنصوص عليها في نظام المركز الناظمة لتشكيل فرق البحث والتي تشترط: - عضوية الباحث في المركز الإفتراضي لأبحاث الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم. - إلتزامه وتحقيقه للشروط الواردة في نظام المركز والله ولي التوفيق إدارة المركزالإفتراضي لأبحاث الرسول الأكرم يعتزم المركز الإفتراضي لأبحاث الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم طرح حلقة بحث بعنوان "الطفولة في عيني محمد صلى الله عليه وسلم" وهو عمل هام وسيتم يتم تفصيل وتقسيم خطة العمل في حلقة فريق البحث وفق منهج علمي يتم تدارسه بين الباحثين) وعليه يرجى من السادة الباحثين والباحثات الكرام الراغبين بالإنضمام لفريق هذا البحث إبلاغ إدارة المركز بريديا بذلك ليصار لتشكيل الفريق وفق الضوابط المنصوص عليها في نظام المركز الناظمة لتشكيل فرق البحث والتي تشترط: - عضوية الباحث في المركز الإفتراضي لأبحاث الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم. - إلتزامه وتحقيقه للشروط الواردة في نظام المركز والله ولي التوفيق إدارة المركزالإفتراضي لأبحاث الرسول الأكرم ينفذ المركز الإفتراضي لأبحاث الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم أول أبحاثه ويتكون فريق البحث الأول المعنون بعنوان "هؤلاء أساوءا إلى محمد صلى الله عليه وسلم" كلا من: د.محمد شادي كسكين الأستاذ راسخ كشميري الأستاذ أحمد شريف الأستاذ محمد السلواني الاستاذ عبد العزيزمكودي الأستاذة عطاف السماوي لمزيد من المعلومات أو/ للإنضمام إلى عضوية المركز يرجى المراسلة بريدياً: alrasol-vcr@hotmail.com alrasol-vcr@maktoob.com والله ولي التوفيق إدارة المركز الإفتراضي لأبحاث الرسول الأكرم


الجهود العلمية لخدمة السنة النبوية على مواقع شبكة المعلومات الدولية

كتبهاالمركز الإفتراضي لأبحاث الرسول الأكرم ، في 7 يونيو 2007 الساعة: 01:07 ص

موقع (www.sonnh.com):

اسم الموقع:

جامع الحديث النبوي وبجانب اسم الموقع اختار القائمون عليه شعار كالتالي: أشمل موسوعة لكتب السنة المطبوعة!

المشرف على الموقع:

لا يوجد تعريف بالمشرفين على الموقع رغم خدماته الجيدة والمتميزة.

خدمات الموقع:

1-      جامع الحديث النبوي برنامج خيري موسوعي ضخم يضم في قاعدة بياناته أكثر من أربعمائة كتاب مسندٍ من الأحاديث النبوية والسنن والآثار.ويحمل بين طياته أكثر من عشرين وخمسمائة ألف حديث وأثر مسندٍ، بدءًا من الصحاح والسنن والمسانيد ومرورًا بالمستدركات والمعاجم والمشيخات وانتهاء بالمنتخبات والأجزاء.ويعرِّف بأكثر من ثلاثة ملايين موضع للرواة.ويشرح أكثر من خمسمائة ألف كلمة.و يقسم الأحاديث والآثار تقسيمًا موضوعيًّا لأكثر من عشرين ألف ترجمة تم التنسيق بينها حتى تبدو كأنها كتاب واحد للسُّنَّة ، وذلك وفقا لمناهج علماء الفقه والحديث.

2-      الموقع متخصص في الحديث النبوي وما يتعلق به، فبالإضافة إلى إمكانية البحث في المصادر الحديثية، يجد المتصفح عدة مواضيع مهمة ومتميزة، منها:

أ- حجية السنة: خصصت لتعريف السنة النبوية وحجيتها والرد على من أنكرها.

ب - الدفاع عن السنة خصصت لعدد من الشبهات التي أثيرت حول السنة النبوية والرد عليها.

ج - مقدمة العلوم: وقد خصصت لشرح مقدمات في علوم الحديث: كالتخريج والمصطلح وعلم الرجال والناسخ والمنسوخ وغيرها.

3- بين أصحاب الموقع مناهجهم في الأمور التالية:

أ- الحكم على الرواة. ب - التخريج والحكم على الحديث.

ج - التقسيم الموضوعي للحديث. د - بيان الغريب.

هـ - الفهارس. و - مقابلة النصوص.

4- عرض المصادر التي  يمكن البحث من خلالها.

5- عرض قائمة أسماء المؤلفين.

6- يمكن البحث في الموقع من خلال عدة خيارات:

أ- البحث الصرفي: حيث يمكن البحث عن طريق الكلمة الواحدة وجذورها، في كتاب واحد أو كتب متعددة.

ب - البحث عن طريق الرواة.

ج - البحث عن طريق اسم الكتاب .

د- البحث عن طريق اسم المؤلف.

ج - البحث عن طريق التقسيم الموضوعي.

7- كما يوفر الموقع فهارس متعددة تشمل ما يلي:

أ - فهرس الآيات القرآنية. ب - فهرس أسماء السور. ج - فهرس القراءات.

د- فهرس الأحاديث والآثار. هـ - فهرس أخبار الأمم السابقة.

و - فهرس الرواة. ز - فهرس الأعلام. ك - فهرس الأشعار.

آخر تحديث للموقع يوم التصفح هو الخامس من ربيع الآخر 1425هـ الموافق الرابع والعشرون من مايو 2004/م أي ما يقارب ستة أشهر من تاريخ استعماله من قبل كاتب هذا المقال.

 

مثال تطبيقي للبحث في الموقع:

لا يمكن حفظ صفحة النتائج لمتصفح الموقع بالطريقة العادية ويمكن ذلك فقط لمن كان متمكنا من مهارات الحاسوب. وعدم توفر هذه الخدمة قد يعد قصورا في خدمات الموقع.

 

اختار الباحث كلمة "بُني" كمفتاح للبحث وخرجت 21410 نتيجة مقسمة على 1071 صفحة و مصنفة حسب العبارة التي وردت فيها في الحديث وقد تم حفظ الصفحة الأولى للنتائج أسفل هذه الصفحة. 

 

 

 

 

 

ثانيًا: ملاحظات عامة في تقويم مواقع خدمة الحديث النبوي على الشبكة الدولية للمعلومات (الإنترنت):

آثرت أن أجري عملية التقويم بشقيها الإيجابي والسلبي تحت عنوان واحد حتى لا تفهم بشكل جزئي مبتسر، ففي الوقت الذي توجد فيه بعض المآخذ على موقع ما، توجد في الموقع نفسه مزايا وإيجابيات ومحاسن قد تغطي على العيوب والمآخذ المذكورة. ثم إن المقصود هو التشجيع والحث على التطوير وليس تقصي النقائص. ويمكن تلخيص بنود التقويم كالتالي:  

1.  يختلف حال هذه المواقع بين مواقع متخصصة في خدمة الحديث النبوي وبين مواقع تقدم بين خدماتها المتعددة خدمة الحديث النبوي الشريف. وتتميز الأولى على الأخيرة بالجودة والشمول والسرعة. ومع هذا التميز والتباين إلا إن هذا لا يلغي ما قد يقدمه موقع عام غير متخصص من خدمات إضافية نحو إمكانية البحث عن شروح الأحاديث في مظانها المعتبرة.

2.  تختلف نوعية الخدمة المقدمة من هذه المواقع فبعضها يركز على تخريج الحديث، وبعضها الآخر يضيف إلى ذلك الحكم عليها وبيان درجتها، وثالث يحيل الباحث إلى شروحها المتقدم منها والمتأخر. وهي خدمات جليلة متضايفة ولكل باحث غرض وهدف وكل واحد من هذه المواقع بنوعية خدماته تلك يخدم نوعا من الباحثين. إلا أن الوصول إلى معرفة تفاصيل هذه الخدمات وتميز كل موقع قد تأخذ وقتا وجهدا من الباحثين.

3.  بعض هذه المواقع يحتاج المتصفح ومريد الخدمة إلى تنزيل برنامج الكتروني معين للإفادة من خدمة الموقع. وقد يجد الباحث صعوبة في ذلك التحميل وخاصة إذا اقترن التحميل بصعوبات فنية أو تقنية أو كان في وقت ازدحام المتصفحين.

4.  بعض هذه المواقع يتميز بإمكانية حفظ المادة العلمية المبحوث عنها بيسر وسهولة بينما بعضها يحتاج إلى مهارات المتخصص لإجراء عملية الحفظ وهو مما لا يتيسر للكثيرين من زوار الموقع والذين قد يفيدون من خدماته.

5.  صعوبة العثور على نص الحديث بيسر وسهولة وسرعة في بعض المواقع حيث قد يتطلب الأمر صبرا ومكابدة واكتساب خبرة. وهنا لا بد من استعمال أغرب الألفاظ الواردة في الحديث للقيام بالمراد ومع ذلك فلا يكون عرض النتائج مرتبا وقد يستدعي الأمر إلى تقليب عدة صفحات من صفحات النتائج والتي تحوي الواحدة منها عشرة نتائج وضرورة قراءة محتوى كل نتيجة بدقة قبل الوصول إلى المراد.   

6.  بعض المواقع لا يزال تحت طور الإنشاء ولم يكتمل بنيانه بعد وهو مما قد يؤدي إلى بعض النتائج غير المرغوبة للدارسين والباحثين. فيضطره إلى البحث عن مواقع أخرى أو وسائل أخرى.

7.  عدم شهرة المواقع الجيدة حيث قد يجهل الكثير من طلبة العلم بل والأساتذة المتخصصين وجود الموقع وما يقدمه من الخدمات الجليلة التي تسهل عليهم بحوثهم ودراستهم.

8.  من أسباب عدم شهرة المواقع عدم وجود دعاية لها سواء على صفحات المجلات أو صفحات المواقع المختلفة. وأهمها وجود دعاية على صفحات المحركات البحثية والتي يتطلب الدعاية من خلال صفحاتها دفع مبالغ مالية ولكنها في الغالب مبالغ زهيدة وفي مقدور أصحاب المواقع دفعها.

9.  ومن الأسباب المهمة في عدم الشهرة، عدم وجود تعريف وروابط اتصال بين المواقع نفسها إلا في القليل النادر. الأمر الذي إذا تحقق فإنه يسهل على الباحثين التنقل بين المواقع في حال عدم توفر المعلومات في أحدها.

10.        عدم ذكر أسماء أو الجهة المشرفة على الموقع أو صعوبة معرفتها لمن أرادها في بعض هذه المواقع قد يحدث شعورا من الشك والريبة وعدم الاطمئنان في نوعية الخدمة المقدمة من قبل الموقع وقد يصرف أو يصد هذا السلوك كثيرا من طلبة العلم والباحثين عن البحث في ثنايا الموقع مع وجود الخدمة وتوفرها بل وجودتها!

11.        أضاف بعض هذه المواقع خدمة مهمة لرواده وزائريه ألا وهي خدمة تقديم النصائح الفنية لتجاوز العقبات المحتملة أو الممكنة عند استعمال خدمات الموقع وتصفحه.

 

ثالثًا: توصيات لتطوير المواقع الحديثية على الشبكة الدولية للمعلومات (الإنترنت):

ألخص هذه التوصيات في المسائل التالية:

1.  ضرورة بذل المساعي لتوحيد الجهود المبذولة لخدمة الحديث النبوي الشريف على هذه المواقع. ولعل هذا المؤتمر يكون سببا في ذلك.

2.  وجوب إيجاد الصلات بين تلك المواقع بإيجاد الروابط بينها والتي تسهل عملية انتقال الباحث بيسر وسهولة بين صفحاتها وخدماتها مع تقديم تعريف بالمواقع الأخرى على صفحة كل موقع.

3.  تسريع عملية بناء المواقع الموجودة والتي لم تكتمل بعد، وذلك بتسريع إكمال محتوياتها قدر الإمكان مع تحسين عملها وتطوير أدائها.

4.    ضرورة اختصار المدة الزمنية في تحديث كل موقع وأن لا يتجاوز الأسبوع إن أمكن.

5.  إشاعة الثقافة الالكترونية بين أساتذة الجامعات وحثهم على الإفادة منها وإقامة الدورات التدريبية لهم، فلا يزال عدد كبير من أساتذة الجامعات لا يولون مثل هذه الثقافة شأنا وقد يجعلونها في خانة المحرمات لقلة علمهم بفوائدها وخدماتها النافعة القيمة. وعلى مشاركة مثل هؤلاء الأساتذة المتخصصين التعويل في تطوير خدمات هذه المواقع بما يقدمونه من توجيهات وآراء قيمة.

6.  ضرورة تعريف مشرفي كل موقع بأنفسهم، فإن ما يقومون به هو خدمة جليلة لا أظن أنها تدخل في باب ما يستحيا منه، مهما قلت الخدمة التي يقدمونها في نظرهم.

7.  وجوب التعريف بهذه المواقع في المواقع الأخرى كالمنتديات ومحركات البحث المشهورة بل وفي المجلات والجرائد والصحف بل وفي التلفاز والمذياع وغيرها من الوسائل المتاحة.

8.  الحرص على تكوين لجنة استشارية من أساتذة الجامعات ليكونوا مستشارين لهذه المواقع سواء في نوعية الخدمة وتطويرها أو للحاجات العلمية الأخرى. وهو أمر سيرفع من ثقة المستخدمين والزوار لهذه المواقع.

9.  ربط هذه المواقع بالجامعات الإسلامية والكليات الشرعية ومراكز خدمة السنة بها مما يزيد التواصل العلمي وبذل المشورة فيه ومما يساعد على تجاوز العقبات بإذن الله تعالى.

10.        ضرورة إضافة مقدمة تشمل توجيهات لمستعملي خدمات كل موقع، وبيان كيفية البحث فيه بشكل واضح ومنهجي للمبتدئ وطالب العلم ليستفيد بأكبر قدر ممكن من تلك الخدمات و لا تترك للمحاولة والخطأ والتي قد تستغرق وقتا طويلا. كما تشمل تلك المقدمة إجابات لأهم الأسئلة التي يطرحها الزوار والمتصفحون.

رابعًا: نتائج الدراسة:

قدمت هذه الدراسة تقويمًا لخمسة مواقع لخدمة السنة النبوية المطهرة على مواقع الشبكة الدولية للمعلومات.

واستعرضت الدراسة أهم الخدمات التي يقدمها كل موقع بشكل مفصل مع مثال تطبيقي على نوعية تلك الخدمة. 

ثم تناولت الدراسة تقويم خدمات هذه المواقع بصورة عامة تعتمد المقارنة بينها منهجا، وقد أبرزت أهم الإيجابيات والسلبيات في خدمات تلك المواقع مع محاولة تحديد أسباب السلبيات. وقد ساعد ذلك في التوصل إلى توصيات عملية ممكنة التطبيق والتي من شأنها تطوير خدمات تلك المواقع لتؤدي عملها وتحقق نتائجها المرجوة بشكل أكثر فاعلية وجودة.

وفق الله جميع القائمين على هذه المواقع لما فيه خدمة دين الإسلام وخدمة سنة نبيه عليه الصلاة وأزكى السلام. آمين.

والحمد لله رب العالمين

كان الفراغ منه في ليلة السابع من ذي الحجة 1425هـ الموافق 17/1/2005م.

 

كاتبه جمال أحمد بادي

كوالا لمبور ماليزيا

 - للإطلاع على البحث الأصلي كاملا : هنا

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أبحاث خارجية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “الجهود العلمية لخدمة السنة النبوية على مواقع شبكة المعلومات الدولية”

  1. حياكم الله وجعلكم ذخر لهذه الامة



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر