في كتاب "الطائرة الثانية" يحذر الكاتب البريطاني مارتن آميس من زيادة مواليد المسلمين في أوروبا, بل يدعو إلى التضييق عليهم "ليرتبوا بيتهم الداخلي", وهو شيء أقرب إلى حرب على الإسلام، كما كتبت صحيفة لاراثون الإسبانية في صفحتها الثقافية.
ويقول آميس إن التضييق على المسلمين سيكون الثمن الذي يدفعونه "عن كل المشاكل التي يتسببون فيها".
سبق للشاعر والناقد آميس كينغسلي أن قال يوما إنه "لا يستطيع المرء أن يكتب 250 كلمة دون أن يكشف شيئا عن شخصيته", لكن نجله مارتن فعلها وبعدد أقل كثيرا من الكلمات عندما قال إن "على المجموعة المسلمة أن تعاني حتى تعيد ترتيب بيتها".
قبل عامين حدد مارتن آميس ما يقصده بمعاناة المسلمين, وهي منعهم من السفر والتضييق على حرياتهم وتسجيل كل من لهم ملامح شرق أوسطية أو باكستانية, وباختصار "إخضاعهم لمعاملات تمييزية لتعاني المجموعة كلها وتقرر أن تكون صارمة مع أولادها".
أوروبا القديمة
الآن يصدر كتاب "الطائرة الثانية", وهو مجموعة مقالات وكتابات الفت في ضوء هجمات سبتمبر/ أيلول 2001, تتحدث عن العنصرية وخطر الحركة النسوية وحريات المرأة, وعن نتائج ارتفاع معدل مواليد المسلمين "ومخاطر أخرى على أوروبا القديمة".





























